الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
258
معجم المحاسن والمساوئ
2487 النظر إلى من هو دونه دون من هو فوقه 1 - معاني الأخبار ص 334 : روى بإسناده عن أبي ذرّ رحمه اللّه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث أنه قال : قلت : يا رسول اللّه أوصني . قال : « أوصيك بتقوى اللّه فإنّه رأس الأمر كلّه » قلت : زدني ، قال : « عليك بتلاوة القرآن وذكر اللّه كثيرا فإنّه ذكر لك في السماء ونور لك في الأرض » قلت : زدني ، قال : « عليك بطول الصمت فإنّه مطردة للشياطين وعون لك على أمر دينك » قلت : زدني ، قال : « إيّاك وكثرة الضّحك فإنّه يميت القلب [ ويذهب بنور الوجه » قلت : يا رسول اللّه زدني ، قال : « انظر إلى من هو تحتك ولا تنظر إلى من هو فوقك فإنّه أجدر أن لا تزدري نعمة اللّه عليك » قلت : يا رسول اللّه زدني ، قال : « صل قرابتك وإن قطعوك ] » قلت : زدني ، قال : « عليك بحبّ المساكين ومجالستهم » قلت : زدني قال : « قل الحقّ وإن كان مرّا » قلت : زدني ، قال : « لا تخف في اللّه لومة لائم » قلت : زدني ، قال : « ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك ولا تجد عليهم فيما تأتي مثله » . ثمّ قال : « كفى بالمرء عيبا أن يكون فيه ثلاث خصال : يعرف من الناس ما يجهل من نفسه ، ويستحيي لهم ممّا هو فيه ، ويؤذي جليسه فيما لا يعنيه » . ثمّ قال : « يا أبا ذرّ لا عقل كالتّدبير ، ولا ورع كالكفّ ، ولا حسب كحسن الخلق » . 2 - نهج البلاغة مكتوب 69 : « وأكثر أن تنظر إلى من فضلت عليه فإن ذلك من أبواب الشكر » . ورواه في « غرر الحكم » ص 117 . 3 - المحاسن ص 11 : عنه : عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن جميع رفعه ، قال : قال سلمان